Overblog Tous les blogs Top blogs Religions & Croyances
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
albasseira.overblog.com

un blog qui traite des sujets sur l'islam

Publicité

مزاج أبي بكر و القتل خارج القانون؟

مزاج أبي بكر و القتل خارج القانون؟

! الاستخفاف بالدم يُزهق غدَا مزاجا يشيع بين منتهك لا يردعه دين ولا خلق، وبين من يستند إلى نص يُشهره، يلغ به في فتنة تأتي على الأخضر واليابس، قد حذّر منها النبي صلى الله عليه وسلم في ح جة الوداع بأقوى العبارات وأبينها، وهو لتحذير الذي اتكأ عليه بعض كبار الأصحاب في اعتزال الاقتتال الذي جرى باكرا بينهم، في فتنة كانت لا تزال السيوف فيها هي سيدة الموقف، وأما اليوم فالقتل يجري على المباشر بأفتك ما بلغته التكنولوجيا الحديثة، من طائرات وصواريخ، كان يُفترض أن يُواجه بها العدو اليهودي.

439 ( والحاكم / أخرج أبو داود ) 1118/419 ( -وصححه- عن أبي (

برزة قال كنت عند أبي بكر رضي الله عنه فتغيّظ على رجل فاشتدّ عليه، فقلت: تأذن لي يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أضرب عنقه؟ قال: فأذهبت كلمتي غضبه، فقام فدخل فأرسل إليّ فقال: ما الذي قلت آنفا؟ قلت: ائذن لي أضرب عنقه، قال: أكنت فاعلا لو أمرتك؟ قلت: نعم، قال: لا والله، ما كانت لبشر بعد محمد صلى الله عليه وسلم». الحاكم الذي يقتل بالمزاج لا موقع له في مجتمع العقلاء، والرئيس الذي يحبس أو يعدم مواطنا-خارج ساحة القضاء العادل والمستقل- لأنه عارضه أو انتقده لم يعد له وجود في دنيا الأسوياء، هل هي الحقيقة التي يشير إليها أبو بكر قبل

ألف وأربعمائة عام، في الوقت الذي كان لا يزال يُطاع الحكام في فارس والروم باعتبارهم آلهة أو شبه آلهة!؟

بعض من كان يحيط بالنبي-وبالخلفاء من بعده-تستبدّ بهم عاطفة الولاء، فيحسبون أنهم يحمون الرمز ممن قد يسيء إليه، أو يسبّه-كما ورد في بعض روايات الحديث التي أشار إليها الطحاوي- بتدخّل يُسكت المعترض، أو بتهديد يرعبه، مثل ما فعل أبو برزة مع أبي بكر في هذا الحديث، ومثل ما فعله أصحاب ذلك الأعرابي الذي اشتدّ في المطالبة بحقه من النبي صلى الله عليه وسلم حين انتهره أصحابه، هلا مع صاحب الحق كنتم «فأعطاهم النبي درسا في التعامل مع الأتباع وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد نأى بموقع النبوة عن أن يمنع حقا أو يقمع صوتا، فأولى بما دونه من المواقع أن يبيح أصحابُه لأنفسهم ما لم يبحه النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه! لقد فهم أبو بكر من نبيه بأن موقع الخلافة لا يسمح له بإهدار دم أحد من الرعية، لمجرد أن يرفع عليه صوته، أو يعارضه في أمر، بل وعى عن حبيبه صلى الله عليه وسلم أن يقف مع صاحب الحق، وهو الذي أُثرت عنه العبارة المشهورة: الضعيف فيكم قوي عندي، حتى أزيح عليه حقه إن شاء الله، والقوي فيكم ضعيف عندي، حتى آخذ منه الحق إن شاء الله.

لكن أبا بكر تصرف تصرفا مختلفا حين مُسّت أحكام الدين، وأراد الأعراب مجتمعين التنصل من أداء الزكاة، فقاتلهم على نكوصهم عن فرض من فروض الإسلام الكبرى، مخالفا بذلك اجتهاد ابن الخطاب-المعروف بالشدة في دين الله- في الكف عنهم، فلان أبو بكر هناك، لأن الأمر يتعلق بشخصه، واشتدّ حين تعلق الأمر بالمقدسات..« : قال أبو داود. قال أحمد بن حنبل: أي لم يكن لأبي بكر أن يقتل رجلا إلا بإحدى الثلاث التي قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم: كفر بعد إيمان، أوزنا بعد إحصان، أو قتل نفس بغير نفس، وكان للنبي صلى الله عليه وسلم أن انتهى كلامه، والمعنى ». يقتل أن النبي صلى الله عليه وسلم له أن يقتل لأمر غير تلك الأمور المنصوص عليها. وقال الطحاوي في مشكل يكون أراد-أعني أبا بكر رضي الله عنه- بقوله: إنها لم تكن لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقتل

أحدا لغضبه عليه، واحتمل أن يكون: لا يُقتل أحد إلا بأمر من يأمر بقتله حتى يعلم المأمور استحقاقه لذلك، و يكون مَن بعد النبي صلى الله عليه وسلم غير مطاع في ذلك، كما كان يطاع هو صلى الله عليه وسلم فيه، لأنه المأمون على أفعاله وعلى

أقواله، ولأن أقواله وأفعاله إنما هي مردودة إلى الله عز وجل، واجب التصديق بها، وإجراء الأمور عليها، وغيره في ذلك ».. بخلاف

Publicité
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article