أيها الأخوةوصلنا – بفضل الله تعالى – إلى خاتمة السورة, وهي الآية الأخيرة في آياتها وفيها يكون التعقيب على ما في السورة من تعاليم, وأحكام بما يؤدي إلي الفلاح والفوز بكل مطلوب, والنجاة والخلاص من كل الكروب حيث يقول تعالى بنداء كريم من رب كريم
يعني : يا أهل الإيمان اصبروا على مشاق الطاعات, وغير ذلك من المكاره, والشدائد, و صابروا أعداء الله في الجهاد, وغالبوهم في الصبر على شدائد الحرب, ولا تكونوا أقل منهم صبرا ورابطوا على الثغور, مترصدين عدوكم, ورابطوا على إتقان أعمالكم بغرض التفوق على أعدائكم, ورابطوا في الطاعات لهزيمة الشيطان, واتقوا الله في كل ما أمركم به, فلا تخالفوا أحكامه لعلكم تفلحون.
نسأل الله تعالى الفلاح في الدنيا والآخرة, بنوال مرضاته آمين وصلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين.
أيها الأحباب فى الله ننتقل الآن إلى سورة أخرى من سور القرآن الكريم.