un blog qui traite des sujets sur l'islam
7 Juin 2018
أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون
https://www.facebook.com/ryadhesunnah
https://t.me/ryadhesunnah
https://twitter.com/hadithecharif
https://www.youtube.com/user/hadithecharif
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه. فإنَّ من أشد المحرمات والمنكرات إغراق الصحف والمجلات والتلفزيونات في تصوير الصور، ولا سيما تصوير النساء المتهتكات الخليعات.
وقد صحَّ عن رسول الله ﷺعدداً من الأحاديث الصحيحة التي تضمّنت الوعيد الشديد لمرتكبي هذا التصوير، الذي يعتبر أصحابه مضاهين لخلق الله، ويقال لهم يوم القيامة: «أحيوا ما خلقتم»، فلعل هؤلاء المصورين سيطالَبون بإحياء الألوف المؤلفة من البشر، وهم في الدنيا والآخرة أعجز من أن يخلقوا ذرة أو شعيرة.
هذا وقد وردت عدة أحاديث عن رسول الله ﷺفيها الوعيد الشديد للمصورين للناس ولذوات الأرواح منها:
قال البخاري في صحيحه في باب ما وطئ من التصاوير
"حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال: سمعت عبد الرحمن بن القاسم، وما بالمدينة يومئذ أفضل منه، قال: سمعت أبي، قال: سمعت عائشة رضي الله عنها: قدم رسول الله ﷺ من سفر، وقد سترتُ بقرام([1])لي على سهوة لي فيها تماثيل، فلما رآه رسول الله ﷺ هتكه وقال: «أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله» قالت: فجعلناه وسادة أو وسادتين
وأخرجه مسلم في اللباس والزينة باب تحريم تصوير الحيوان وأن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب ولا صورة
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده برقم ، والحميدي في مسنده والنسائي في "المجتبى وأيضا حديث رقم حدثنا مسدد، حدثنا عبد الله بن داود، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «قدم النبي ﷺ من سفر، وعلقت درنوكا فيه تماثيل، فأمرني أن أنزعه فنزعته».
وقال البخاري في باب نقض الصور "حدثنا معاذ بن فضالة، حدثنا هشام، عن يحيى، عن عمران بن حطان، أن عائشة، رضي الله عنها حدثته: أن النبي ﷺ: «لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصاليب إلا نقضه»".
وأخرجه الطبراني في الأوسط
وقال أيضا حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن نافع، عن القاسم بن محمد، عن عائشة أم المؤمنين رضي اللَّهُ عَنْهَا: أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أنها اشْتَرَتْ نُمْرُقَةً فِيهَا تَصَاوِيرُ، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قام على الباب، فلم يدخله، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ الكَرَاهِيَةَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ، وَإِلَى رَسُولِهِ ﷺ مَاذَا أَذْنَبْتُ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا بَالُ هذه النمرقة؟» قلت: اشتريتها لك لتقعد عليها وتوسدها. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يَوْمَ القِيَامَةِ يعذبون، فيقال لهم أحيوا مَا خلقتم» وَقَالَ: «إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة».وأخرجه مسلم في اللباس والزينة باب تحريم تصوير صورة الحيوان
أخرجه أحمد وأخرجه مسلم في اللباس والزينة، باب تحريم تصوير صورة الحيوان قال: "حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو كريب وألفاظهم متقاربة ، قالوا : حدثنا ابن فضيل ، عن عمارة ، عن أبي زرعة ، قال : دخلت مع أبي هريرة في دار مروان فرأى فيها تصاوير ، فقال : سمعت رسول الله ﷺ يقول : قال الله عز وجل : «ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقا كخلقي ؟ فليخلقوا ذرة ، أو ليخلقوا حبة ، أو ليخلقوا شعيرة»".وأخرجه ابن أبي شيبة.
قال البخاري في باب من صور صورة كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ
"حدثنا عياش بن الوليد، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سعيد، قال: سمعت النضر بن أنس بن مالك، يحدث قتادة قال: كنت عند ابن عباس، وهم يسألونه، ولا يذكر النبي ﷺ حتى سئل، فقال: سمعت محمدًا ﷺيقول: «من صور صورة في الدنيا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ». أخرجه أحمد برقم وابن أبي شيبة، والنسائي، والطبراني
فما بالك بمن يصور ألوف الصور
يا أبناء أمتنا أما آن الأون أن نستيقظ وأن نعود إلى أسباب عزتنا؟!