un blog qui traite des sujets sur l'islam
5 Janvier 2016
مسألة في الجمع من أجل المطر
https://www.facebook.com/hadithecharif
https://www.facebook.com/groups/elbassaire/
https://twitter.com/hadithecharif
https://www.youtube.com/user/hadithecharif
http://al-bassair.blogspot.com
فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - الحمدلله والصلاة والسلام على رسول, السؤال: عند هطول المطر وخاصة في المساء يؤذن لصلاة المغرب, وبعد تأدية الصلاة تقام صلاة العشاء جمعا; وذلك رأفة بالمصلين من أجل المطر, هل يجوز ذلك مع أن الوقت تغير عن الماضي وأصبح كل شيء مجهز لدى البعض مثل المواصلات وما أشبه ذلك?
الشيخ: هذه رخصة من الله فإذا نزل المطر فلا بأس بالجمع وذلك رخصة يستحب الجمع; من أجل رحمة الناس والتيسير عليهم وعدم إلجائهم إلى التأذي بالخروج ولو لم يجمعوا جاز للإنسان أن يصلي في بيته, قد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه أمر بالصلاة في البيوت عند وجود المطر وقال: ((صلوا في رحالكم)) [1].
فالحاصل أنه إذا نزل مطر وصار دحضا في الأسواق وزلقا وطينا فإن السنة الجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء ومن لم يجمع وشق عليه الخروج فله الصلاة في بيته فيعذر بترك الجماعة للحديث المذكور.
[1] أخرجه البخاري في كتاب الأذان, باب الأذان للمسافر إذا كانوا جماعة, والإقامة برقم 632, ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها, باب الصلاة في الرحال في المطر برقم 697.