Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
albasseira.overblog.com

albasseira.overblog.com

un blog qui traite des sujets sur l'islam

Publié le par رياض السنة
Publié dans : #الفقه

شرح حديث (يا ابن آدم مرضت فلم تعدني ، قال : يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين.. )

https://www.facebook.com/ryadhesunnah/

https://t.me/ryadhesunnah

https://twitter.com/hadithecharif

https://www.youtube.com/user/hadithecharif

 

العلامة محمد آمان الجامي رحمه الله

 

 (وأما الحديث الآخر وهو فى الصحيح مفسراليس بأثر حديث صحيح جاء مفسرا .
يقول الله سبحانه وتعالى يوم القيامة لعبد من عبيده ((عبدى جعت فلم تطعمنى)فيقول) العبد (رب كيف أطعمك وأنت رب العالمينأنت الذي تطعم العباد وتسقيهم وترزقهم فكيف أطعمك أنت رب العالمين ، ومثل هذا السؤال إذا جاء في النص في كتاب الله وفي السنة الغرض منه إثارة انتباه المخاطب لينتبه لعظم هذا المعنى .
فيقول الرب سبحانه وتعالى لعبده (أما علمت أن عبدى فلانا جاع فلو أطعمته لوجدت ذلك عندى) " إن عبدي فلانا جاعوأنت في إمكانك أن تطعمه وأن تمد له يد المساعدة ولكن لم تفعل لو فعلت ذلك لوجدت ثواب ذلك عندي ، جعل جوع العبد جوعه وهذا يدل على مكانة وعظم الإطعام ، أجر الإطعام إطعام المحتاج ، لأنه جل جوع عبده المؤمن الجائع جعله كأنه هو الذي جاع لذلك ليس في الحديث ما يدل على التشبيه ولكن في الحديث الحث على الإطعام فقط . قال " أما علمت أن عبدن فلانا جاعهذا صريح في التفسير والبيان ، " فلو أطعمته لوجدت ذلك "الإطعام " عنديأي أجره ، أجر ذلك الإطعام ، ولم يبق هنا أي غموض .
فيقول (عبدى مرضت فلم تعدنى فيقولالعبد جوابا لربه تعالى الذي يخاطبه بهذا الخطاب تلطفا منه سبحانه ورحمة (عبدى مرضت فلم تعدنى) يقول العبد (رب كيف أعودك وأنت رب العالمينلا تمرض ، أنت رب العالمين الذي يشفي المرضى ، كيف أعودك ؟
(فيقول أما علمت أن عبدى فلانا مرض فلو عدته لوجدتنى عنده)) "لوجدتني عندهلأن الله سبحانه وتعالى مع هذا العبد المضطر المريض الذي هو بحاجة إلى الشفاء ، الله عنده ومعه بحفظه ولطفه وكلئه ، فإذا عاد المسلم أخاه المريض المسلم فليعتقد بأن الله عنده ومعه ، والعندية والمعية ليست عندية الذات ولا معية الذات ، معه بعلمه ورحمته ولطفه ويشكر لعبده الذي عاد عبده المريض فيثيبه على ذلك ، هذا معنى بليغ وفيه معنى الكناية والكناية لا تتنافى مع الحقيقة ، فيه حث على زيارة المريض وأن الذي يزور المريض عليه أن يؤمن ويتيقن بأن الله مع هذا العبد المريض المضطر ، معه وعنده يعلم منه كل شيء ويلطف به ويشفيه إن شاء ويقبضه إليه إن شاء ولكن العبد الذي يزور أخاه المسلم يجد الله عنده إذ هو الذي يثيبه على هذه الزيارة .
قال شيخ الإسلام رحمه الله (وهذا صريح فى ان الله سبحانه لم يمرض ولم يجعكل ذلك لا يليق به (ولكن مرض عبده وجاع عبده فجعل جوعه جوعهجعل الله جوع عبده كأنه هو الذي جاع حثا على الإطعام وعلى الرحمة .
(
ومرضه مرضهجعل مرض عبده كأنه هو الذي مرض حثا أو حاثا عباده على زيارة المرضى .
(
مفسرا ذلك بأنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندى ولو عدته لوجدتنى عنده فلم يبق فى الحديثبعد هذا التفسير ، التفسير جاء من الحديث نفسه من رب العالمين لأن الحديث حديث قدسي الله هو الذي تكلم به فأجمل في أول الحديث ثم فسر وأوضح فلم يبق شيء يحتاج إلى التأويل .
(
فلم يبق فى الحديث لفظ يحتاج إلى تأويلوزعمُ الذين يزعمون أن مثل هذه النصوص يعجز السلفيون من بيان معاني هذه النصوص إلا بالتأويل فيضطرون إلى التأويل ، هكذا يلبسون على الناس ، الحديث لم يحتج إلى تفسير خارجي وإلى بيان خارجي بيانه من نفسه وتفسيره من نفسه وبعبارة أخرى الله هو الذي فسره وبينه فلم يترك مجالا لقائل حتى يؤوِّل أو حتى يقول إنه بحاجة إلى التأويل .

 

Articles récents

Hébergé par Overblog